بطاقة شكر

0

 أتقدَّم بالشُّكر الجزيل للأستاذ الكبير ‫#‏خير_الله_الشريف‬ فيما نشر في ثنائه
عليَّ بما أرجو أن أكون له أهلاً :

ما أروع شعرك أيها الشاعر الفذّ أستاذنا ابن نزار الدمشقي،
أحسنتَ ـ والله ـ في شِعْرَيْك: الحَولِيِّ المُحَكّك، وعفويِّ الخاطِر.

تالله لن أشبعَ من الترحّم على شاعر شامة الدنيا نزار قباني كان الله له، وكان لمن عرف ابنها البارّ حق معرفته دون أن يلوي على أحد، لستُ بالحَكَم (التُرضى) حكومته في نقد الشعر،
فإن كنتَ ممن ذاق قطرات من بحره أُراك من أصحاب الانتماء إلى مدرسته العريقة في دنيا القريض، بلْه من ورثته الأوفياء،
وفقك الله إلى مايحبه ويرضاه من منافحة عن الجمال الذي هو منه وإليه، والذي هو صنو الخير وموئله ومأرَزُه، راغمةً أنوفُ شانئي مدينةِ الياسمين وأبنائها، زادك الله عطاءًا، وأمدّ يراعك بمدده الذي لا ينفَد.
...

 مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

اغتيال

0
مما جادت به القريحة الجمعة الفائتة في السجال الأسبوعي في صفحة  :
قطوف من حدائق الشعر


والشَّامُ ثكلى و المروءة فــارقتْ ... وقصيدتي يغتــــــالُـها الجـــــــــزَّارُ 
وحبيبتي و الياسمينـةُ نافـــقت ... فـــــــــمذلـَّــــةٌ و مهانةٌ و صَغـَـــارُ 
وتطـــاولٌ طالَ الرؤوسَ فأُضرِمـتْ ... فــتـــلـــعـــثـــمٌ و تنافسٌ و شِجارُ 
ونــــكايـةٌ بالخلِّ فــــــاقتْ خبثَها ... مـــــكرَ العـــــــــــدوِّ وبلدتي تنهارُ
وأرى دمشقَ كأنَّهـــــا أرجــــوزةٌ ... تغــتــــالُهـــا طيَّـــــارةٌ و زُحــــــــارُ 
و الفلُّ يغلي في الأيائكِ خلتُهـا ... بقنابـــــــــلٍ تُستبدلُ الأزهــــــــارُ 
والغـــــــــوطةُ الغرَّاء أرجفَ أهلُها ... فمذابحٌ في غوطتي و سُعــــــــارُ
واليــــاسمينُ لهُ أنينٌ فاحَ مــــن ... أزهــــــــارِهِ وعبيرُهُ هـــــــــــــــدّارُ
والنَّيــــربينُ وقاسيونُ وربــــــــوةٌ ... قد أشرفوا لكن أليس يغــــــــــــارُ


2014-2-28

 مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

المِرآة

0


بـــكِ استحييتُ أن أرسمْ ظِلالي ... على المرآةِ فاستحيت ظِـــــلالي
فجــــاءت نحـــــوكِ المرآةُ تشـكو ... فـــآذى سمـعـَـها خـفقُ النِّـــعــالِ
و ما درَتِ المِـــــراةُ و لا الـلـواتـي ... بســـــرٍّ قد دُعي "حجـبُ الخـيالِ"
أمـــا استحييتِ ممـــا صار حتّـى ... تـــــلـوكي رقصــةً تُحيي ضلالي؟!
أما استذكرتِ في الحـاراتِ كنَّــــا ... فــــــلا تتفرَّجــــيــن سوى جمالي
قُبيلَ الشَّيبِ أن يغـــــزو فـيُعيـيْ ... رُعـــــــاةَ الــفنِّ في تمييزِ حــــالي
بيومٍ في شــــبـابي مُشرئـــــبٍّ ... و آخــــرَ يـــزدهي في تيهِ قـــــالي
فقولي كـيف لا و الشَّـــامُ ثكلـى ... و إبنُ الشَّـامِ في قلبيَّ غـــــــالي
و إبنُ الشَّامِ مخطـــوفٌ , صــريـعٌ ... شهيدٌ , قـــاتلٌ , نــــذلٌ يُـــغــــالي
أأستحيي و إنِّي مُســتــقـيـــــلٌ ... و في سوقِ الهوى قد بِعتُ مــالي
و في سوقِ الغرامِ و قد تداعــــتْ ... صـــواريــــخٌ بغوطـتي لا تـُــبــالي
فقولي لي أنامُ !! و كيــفَ أغفــــو ... وثـــوبُ الدِّينِ في الميدانِ بـــالي!
فقولي لي أنامُ !! و كيــفَ أغفــــو ... و قومُكِ شــــأنُـهـــــمْ لعقُ النِّعالِ
فقولي كيف لا أستحيي أرســــمْ ... على الــمرآةِ وجهكِ أو ظلالي؟!!!
 
 
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

دولاب الحب

0

أفي كلِّ يومٍ : "فتاةٌ بحبِّي تليقُ و قد لا تليقْ"
أسافر نحو جفونٍ غزاها النَّعاسُ تنامُ تنامُ و قد لا تفيقْ
أُهاجرُ ...لكن...
أهاجرُ ماذا ؟!
إلى أين أرحلُ ؟!
أين أقيمْ؟! 
فزيتيَّةَ العينِ يوم تداعى إليها غنائي 
ورحتُ إليها أجرُّ ردائي  
أجرُّ غبائي
فقلتُ و قالتْ
صُلتُ و صالتْ 
جُلتُ و جالتْ
و لكنّ صمتاً عميقاً عقيماً 
يشقُّ الجدارْ
ويبعثُ في النَّفسِ حبَّ الغُبارْ
و لكنّ صمتاً لعيناً مُشيناً
يشقُّ السِّتارْ
ويعزِفُ لحناً يزيدُ الصُّداعَ يزيدُ السعارْ
وأطرقُ باباً عتيداً عنيداً
كأنَّه طودْ
كأنَّ الحراسة حولَ قصورِ الأميرةِ كانتْ
بغيرِ جنودْ
كأنَّ الأزاهر حولَ الأيائك كانتْ حديدْ
كأن العصافير في الشُّرفتينِ
تراثٌ جديدْ
أفي كلِّ يومٍ تراثٌ جديدْ
أفي كلِّ يومٍ سأفتحُ دفترْ
أخطُّ بأعلاه "الله أكبر"
أوقِّعُ , أكتبُ : #ابنُ_نزار
أخطِّطُ أحرفَ إسمِ حبيبٍ
حبيبٍ جديدْ
وأنشىء ديوانَ شعرٍ جديدْ
و أرسمُ قصة حبٍّ جديدْ
وبعدُ ...
يكونُ تراثُ جديدْ
فأغلِقُ دفترْ !!!


مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

بدمشق الخلود

0



أراكِ بشِعري ستُمسينَ حتَّى قُبيلَ الخُلودْ
فكم بِعتُ ريماً كحيلاً ببخسٍ
و رُحتُ عليهِ أُطِيلُ السُّجودْ ؟!
و في كلِّ يومٍ كنتُ أردِّدُ ذات السؤالْ
أعيد مقالةَ جدِّي الكبيرْ
فحتَّامَ أعشقُ
فيمَ أسافرُ في المستحيلْ؟!
وأنتِ هنالكَ لا تبرحينْ
وشعري يراكِ
يشمُّ ثراكِ
يُقبِّلُ فاكِ
فلا تصفحينْ
وأنتِ هناكْ
فمن يا دمشقُ من الحربِ هذي تُرى المُستفيد؟!
عجِبتُ , دهِشتُ , فرِحتُ , طرِبتُ
قعدتُ هنالك ثمَّ سرحتُ
فلا ذكرياتي
وحتى حياتي تُعينُ الشآمَ لعيدٍ سعيدْ
و هذي التَّراكيبُ بتُّ أصلِّحُ كلَّ مساءْ
وربُّ القوافي يُجاهِدُ فيها
يُكبِّد نفسهُ كلَّ العناءْ
فما ذلك الناسُ يبدأُ فيها
بفهمٍ سقيمْ
وها أرنو أبحثُ كيفَ الحثالةُ تفهمُ شعري
وكيف أقوِّمُ شعري وكيف
يُقيَّمُ هذا البلاءُ المُبينْ
فهل يا دمشقُ فديتُكِ هذا تُرى يستقيم؟!
و أنتِ بشعري أراك بُعيد
الشُّروقِ و حتى قُبيلَ الخلودْ
فأين اليقولُ أجاهِدُ حتى أنال الخلودْ؟!
وأين اليقولُ أدافعُ عنها
أحامي أقاتلُ عنها أذودْ
وأين و أين ترى أين أين؟!
دمشقُ افهميني
و لا تعذلين
عِداؤُكِ صارَ عِداءٌ حقيقٌ أصيلٌ مُبينْ
فحتَّى بُنيَّك صار يخونْ
وإبنةُ حضنكِ صارت خؤونْ
فمِن أينَ آتي بدمعٍ دؤوبْ
فحتى الدِّماءُ بعِرقِ بُنيَّكِ صارت سكوبْ
ترى أين أين !!!


مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

أسافِرُ فيكِ

0
وراء الغُيَيْمَاتِ تلك أسافرْ 
وراء الفَرَاشِ بليلةِ عيدْ 
وراء الحمامِ 
بسِحرِ الشآمِ 
بطَوقِ الغرامِ 
أروحُ و أرجعُ فيكِ أسافِر 
أسافِرُ فيكِ إليكِ و عنكِ 
لألقاكِ ثمَّة حيثُ أهاجرْ
أليسَ بكأسِكِ قد كان سُكري
وفيك يجولُ شعوري و فكري
وفي شفتيكِ
وبين يديكِ 
تطيرُ القوافي بحمدٍ وشكرِ؟!
أيا أختَ أختي علامَ المَلامُ 
و فيكِ أخاصِمُ جهري وسري
أيا ظِئرَ حُبِّي فكيف يُحاسَبُ
من كان فيك يكيدُ لظِئري؟!
فلا زِلتُ مثلي - و ربِّي - كأنِّي 
صبيٌّ شقيٌّ ظريفٌ عَنيدْ
ولازال عصفوري ثمَّ و إني
حسبت بأنَّ المكان حصيدْ
ولازال حِبرُكِ حِبرُ الزُّجاجةِ
فيه أكحِّلُ ثغر الوليدْ
ولازال فنجانُ قهوةِ سعدي
وأقلامُ مجدي
وأشعارُ خُلدي
تضيء المكانْ
ولازال صوتُكِ في كلِّ يوم
يفوحُ فيطَربُ فيه الزَّمانْ
فكيف أسافرُ عنكِ و أنتِ
لنا كلُّ شيءٍ
فكيف وكيف؟!!




مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

تخدرت مشاعرنا يا صديقتي

0
 
تخدرت مشاعرنا يا صديقتي
صار كل شيء بالنسبة إلينا عاديَّاً
صرنا نضحك وقت العزاءْ
ونمزح وقت العزاءْ
صِرنا في غايةِ الجدِّ وقتَ المزاحِ
وعند الهراءِ
صرنا غاية في الخشونة في مسِّ اللِّينِ 
وفي غاية اللين عند شرب الغِراءْ
صرنا نسبح ضمن كوب من دماءْ
ونشرب فحم الشواءْ
صرنا نأكل قضيباً 
و نقاتل حبيباً
ونضاجع صليباً
ثم نعانق الحذاءْ
صرنا وصرنا وصرنا...
فكيف قولي تتوجعينْ
وأيَّة آلةٍ تستخدمينْ!!
 
 
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

حادثة اختطاف

0

خَطَفُوْهُ أمْ 
قتلوهُ أمْ 
حرقوهُ أمْ 
شنقوهُ , قدْ  
ذَهَبَ العدوَّ مع الصَّديقْ 
سجنوهُ أمْ  
جَلَدوهُ أمْ  
صَعَقوهُ أمْ   
صلبوهُ , قدْ   
نامَ الخؤون فلن يفيقْ   
ردُّوهُ أمْ     
باعوهُ أمْ   
آذوهُ أمْ ...  
أخذوا الذي سَرَقَ الشَّقيقْ   
تركوا المَراكِبَ في الطَّريق ْ   
جاؤوا إلينا في الضُّحى   
وبقيتُ في نومي غريقْ  
أصبَحتُ أوقِنُ أنَّني   
أتقنتُ دوري كامِلاً   
و اليومَ قد دفنوا الذي   
لم يتَّقِ شامَ الهُدى   
فبِها وُلِدْنا صُدْفةً   
و بها نشأنا يا صديقْ  
و  عليهِ:"إنَّك فد أتيتَ لِحارتي قبل الشَّفَقْ   
فأقمتَ عندي يومَها   
في حارتي حتَّى الغسَقْ."   

خَطَفوهُ أمْ
شنقوهُ أمْ 
صلبوهُ أم...
ما أحلى تلكَ الأمنية!
و الرَّافعيُّ يضمُّني 
فتُحلُّ تلك الأحجيةْ
يكفي خروجُك بالمعاصي 
عن مجالِ التَّغطيةْ
يكفي انجرافُك للغزلْ 
يكفي بأنَّك ما رَكَعتَ 
و ساجداً للطَّاغيةْ
يكفيكَ مأكلُك الحرامْ
يكفي انبطاحُكَ للهوى
يكفي صلاتُكَ للدُّنا 
و السُّمعةُ المُتردِّية 
يكفيكَ ذلُّ المعصية...

2014-2-8


مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي

تصميم الورشه