تحرير عرش الشعر

0



نـــفــــاني مـــوطِـــني ظـــُــــلـــــــــــــــــــــــمــاً
و فـــــيــهِ المـــَهــْــــــــــــــــــدُ و الــــكـــفـَـــــنُ

فـــــــــــــــــلا دارٌ ألــــــــــــــــــــــــــوذُ بهــــا
و أهـــــــــــلُ الدَّارِ قــــــد دُفــــــِــــــــــــــــــنُـوا

فجــُــــــبــــــتُ الـــــــكونَ أنظُرْهـــــــــــــــــــــــا
و مـــــــا في الــــــكونِ لي ســَـــــــــــــــــــــــــكَنُ

و في نـــــفــــــــسي أحــــــــــــــــــــــــــــاديــــثٌ
بحــــــــــــزمي لســـــــــــتُ أفـــــــــــــــــــــتَـتـِنُ

وبــــــــــالأرقــــــــامِ أحــــرُفــُـــــــــــــــــــــها
و لســـــــتُ الســـِّــــحـــرَ أمــــــــــتــــَـــــــــــهِنُ

و أهـــــــــــلُ الصِّــدقِ قـــــــد ولّـــــوا
 و في الأجـــــــــــــــداثِ  قــــــــد قــــــــطــــــــــنوا

و حُبّي ليسَ يــــــــــعـــــرِفــــــــُــــــــــــــــــــــهُ
عــــــــــذولٌ بـــــِــــــتُّ أمتهـِــــــــــــــــــــــــنُ

و وجــــــــــدي لستُ أُبـــــــديـــــــــــــــــــــــــــهِ
صـــــــــــديــــــقــــــاً ليس يُؤتمــــــــــــــــــــــنُ

ومــــــا الألحـــــــــــــــــــــــــــــانُ تـُــطــرِبُني
عــــــــلــــــيــــــهـــا قــــــــــــــــــــد يُرى العَفَنُ

شـــــــــهـــاداتٌ أُجــــــنـِّــبـُــهـــــــــــــــــــا
 طـــــــــــريــــــقي إذ تــُرى الـــــــــــــــــــــــدِّمَنُ

وقــــــــــــــــد رتـــــــَّـــــــــبـــتُ قــــامـــــــوسي
تــــــــعـــالَي يـــــقرأ الــــــــــــــــــــــــــــوطــنُ

بـــــــــأنِّي ربُّ قـــــــــــــافـــــيــــــــــــــــــــــةٍ
عــــــــــــلى الآدابِ أُؤتـــــمــــــــــــــــــــــــــــنُ

وفي إِعجــــــــــــــــــــــازِ آيــــــــــــــــــــــــاتي
يحــــــــــــارُ الـــــــــكيِّسُ الفـَطــــِـــــــــــــــــــنُ

و ليس الشـــِّــــــعــــرُ هـَــــذْرَمـــَــــــــــــــــــــــةً
كمــــــــا بِهـــُــــرائِهــِــم عَجـــَـــــنــــــُــــــــــوا

رَمــــــــــوا بـــــــالشــِّـعــــــرِ مزبـــــــــــــــــــلةً
و مـــــــا تـــــــــاريخــُـــــهـــُــمْ قَمـــِــــــــــــنُ

و في الـــــــــــــــــقُــــرآنِ آيــــــــــــــــــــــــاتٌ
بــــــــــــــــــــــــــأهـــلِ الخُـــــبـــثِ تمْــــتـَـهـِنُ

إذاً أُنـــــــــــبــيـــكِ عـَـــــــــــــــنْ حـَـــــــــــرْبي
 مــــــــع الشــُّــــجــــــــعــــــانِ إذ جـــــبــُـــــنــوا

و هــــــــابــــُــوا في الـــــــلِّــــــقـــــــا بــَــطـَـــلاً
و ظــــنّــــوا  أنــّـــهــُم طـــُـــــعِـــنــــُـــــــــــــوا

فـــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــــرّوا إذ رأوا سيفي
صـــــــــلـــــيـــــتــــاً بـعــــــــــــــــــــد أن أمِنوا

***

 

مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

القصر الماسي و الكوخ الطيني

0



فـــــــــــيَم الإقـــــــامةُ يـــــا سُـلــــــطــانُ في قصْــرٍ
جـــــُـــــدرانـُـه مـــــاسٌ و الأرضُ يـــــــــــــاقـــوتُ؟!

أركانـُــــــــــه ذَهــَــــبٌ ... أبـــــوابـــُـــــــــــه ورِقٌ 
و الـــدَّنُّ  ممــــــلوءٌ و الـــعِــلمُ نــــاســـــــــــــــوتُ

أمــَّــا المـصـابـــيـحُ في قـــاعـــاتِــه انـبــَثـَـقـــــَــــتْ
كـــــــــــــالــنـّـــجـــمِ ... كان لــها بالسِّحرِ هـــــاروتُ 

في بـــَهــْوِ ســاحــَــتــِـــهِ الــعـُــظــــمـى و مـَـــعْـــبَدِهِ
أصــــنــــــــامُ لا تُحـــصــى ...جِبتٌ و طــــاغــــــــوتُ

بجـِــــنــــــانــِــهِ ســاحٌ لـــــلَّــهــوِ يمــــــلـــــــؤُهُ
أقمــــارُ في دَجـــــــنٍ  و الـــــدَّلَّ قــــــــــــد أوتــــوا

فـــــــيَم الإقـــــــامةُ في قصــــــرٍ ســتـــــــــائــــِـرُهُ
إســـتــــــبرقٌ حَجــَـبــَــــتْ ؟! فــــالجـــــــوُّ مــــكبوتُ

يــــــا خـِـــــلَّــــــةً لـــكُمُ في قصــــــــرِكُــم دُفِـنـــَـتْ
و الرِّقُّ مــُــزدجَرٌ لــــــــــــكُمُ و مَمـْــــــــــــقــــــوتُ

قـــــــــد خــِــلـــتــُـهُ قــــــــصراً لــــكــنـــَّـه سِجــنٌ
قـــــــــــــد حـــُــكِّـــمـــتْ ظــَــلَمَتْ تـــلك الطَّواغيتُ

فــــــــيَم الإقـــــــامةُ في قــصرٍ مــــــــداخـــِــلُه
عـــــــــــوجٌ ســــــــراديــــــــبٌ

فــــــــيَم الإقـــــــامةُ ؟! قـُــــمْ لـــــــلأرضِ نحرُثـْـــها
يـــُــبـــــنى بهـــــــا كــُـــوخٌ بــــــالطِّين مــــــمروتُ

جــُــدرانـُـه لـــَــبِنٌ مـلَّــــستُهـــــــا بــــِـيـــــَــــــدي
و فـِـــــنـــــاؤُه شجـــــــرٌ زيـــــتــونُ أو تــــــــــــوتُ

في بَهـْـوهِ طِـفـــلٌ كــالــبـــدْرِ مــــؤتـــــــلـــِــــــــــقٌ
في لـــهوِهِ ذِكـــــرٌ فِــــــــكرٌ و تــــنــْـــكــيـــــــــتُ

أقـــرا بجَــــبـــهَـــتـــِـه "بـــطــــلٌ أنــــــــــــا أمِّي"
و الخـــــيـــلُ مــلـــعــبـُـــهُ و الـــعــِـلمُ لاهــــــــــوتُ

***

 

مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

قصائدك تحاول التشبه بك

0


أيُّ فلسفةٍ تعي تلكَ القصائدَ
إن شرعتُ بِنظمِها؟!
أم أيُّ علمٍ قد يُحيطُ بجمعِها
أو فهمِها؟!
أيُّ كونٍ يحوي هاتيكِ المعاني كلَّها؟!
لا لن أرى إلاّكِ
إن سِيقَ الخلائقُ كُلُهُم
عُذراً إليكِ
لقد تقاصرتِ اللغاتُ كأنّها
كأسٌ تودُّ لتغرفَ البحرَ العرمرمَ كُلَّه
إذما أحاولُ نقلَ خاطرةٍ
بحبِكِ قد تلوحُ كنجمةٍ
ما بين آلافِ النّجومِ
و راحَ يحجُبُها الغمامْ
عُذراً إليكِ كأنِّها
ترجو الإغاظةَ
و التدلُّلَ و التقهقرَ للأمامْ
ما ذاكِ إلا أنَّها لاحتْ بِحبِِّكِ
فاسمحي لي
و اسمعي
اْقتَبَسَتْ خِصالاً
من خِصالِ حبيبتي

***





فائدة الحب



كانَ الخيالُ بحِجرِ أمي
ثم صارَ بحُجرتي
لما نشـأتُ قد استطارَ ببيتِنا
فمدينَتي
رحتُ ابتعدتُ
رحلتُ للأقطارِ بعدُ
فجُبتُ بالآفاقِ
أرجو قِبلةً لمحبّتي
اتّسعَ الخيالُ شَعرتُهُ
 و لقدْ أحاطَ مَدارُهُ الجوََّ المُحيطْ
لمّا أتيتِ !!!
كيف السّبيلُ لجعلِ هاتيكِ الحُروفِ
تُجَسِّدُ المعنى الذي
أرجو أعلِّمَهُ البشرْ؟!
ما عادَ لِلُّغةِ الهزيلةِ مَسْلَكٌ
ما عادَ للكونِ الفسيحِ
أو الفضاءِ الخارجيِّ حواجزٌ
إذ ما تهدّلَ جفنُ هاتيكِ العيونْ
فإذاً دعي الجسدَ الطريحْ
ثُمَّ قُومي نقعدُ الكونَ الذي
ينبيكِ عن تلكِ المعاني كلِّها
***


 

مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

ما هو الحب

0


للحُبّ تاريخٌ قديمٌ
 لستُ أعرفُ أيَّ عصرٍ قد بدا
لكنّ قصّةَ قيسِ ليلى
في المدارجِ و الشّجونْ
حيثُ ضاعتْ منهُ ليلى
راحَ في الصّحرا يتيهُ
و ما اهتدى
فابتدى مِنهُ الجُنون
كان حقّاً
مَذْهبَ الطّيفِ الخياليِّ الذي
ضاعتْ أمانيهِ سُدى
أمَّ المحِبَّ بمذْهبٍ
و به الغرامُ قد اقتدى
***
للحُبِّ تاريخٌ قديمٌ
لستُ أنوي أن أُعرِّجَ
في تواريخٍ تعفّنَ حُبُّها
يبغونَ أصنافَ التوهُّمِ
و الصّدى
و بِكُلِّهِم
شوقٌ
و وجدٌ
و الصبابةُ
تاهَ كلهمُ بقيعانِ المُدامةِ و الشَّرابْ
متلهِّفينَ ليُدرِِكُوا بضلالِهم ذاكَ السَّرابْ
***
للحبِّ تاريخٌّ و لكنْ
ما وجدتُ به مُحِبّاً
قد تحقّقَ
أو تطابقَ
وصفُه مع نعتِه في مُعجمي
حيثُ التواجُدُ و الحُلولْ
وكيفَ لا ؟!
و أراكِ مثلي
بل و إنْ لأراكِ قبلي
في الحُلولِ بهيكلي
و قدِ احتللتِ دماغي
بل فكري و عقلي
هذي يدي إن رُمتُها
فألِفتُها
ما ذاكَ إلا
أن جِلدَكِ فوقَها
فغدتْ كسِمطٍ  فيه قد نُظِمَ الحُلي
لا أتيهُ على الشُّجونِ و طالما
قد تِهتُ في رَيعِ  الصِّبا
لا أهيمُ  و بي جُنونُ و قلّما
نُجّيِتُ من عِشقِ الظِّبا
يا ليتَ شعري
كيف يفهَمُهُ الأنامْ؟!
ما هذا شِعري
إنما شَرحٌ لما يُسمَى غرامْ
و احترتُ في أسمائِه
بل ما وَجَدتُ
بكلِّ قاموسٍ قرأتُ
اسماً يُناسِبُ وصفَه
فعساكِ أن تضعي النُّقاطَ على الحُروف
فتصيرُ للظَّلماءِ نوراً
بل سناءً يهتدي
فيهِ المُحِبّونَ المساكينُ
الظَّلامُ يحولُ هدياً
عندما ألقاكِ أعجمتِ  الحروف

***
 


مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

بعد العزاء

0


تــَـاللَّهِ قــد جـــُـعـــلـــتْ مـَــراســِــــــمُ دفــــنـِهـــــا
في الشــــَّــــامِ أعــــراساً... و لُحـْـــتِ أمـــــــــــــامي

حتى اســــتوتْ في رمسِها ... لمــــّـــا أجـِــــــــــدْكِ.
الـــــــنـــاسُ تُهــــــنــــــيني بِمــــوتِ غــــــــــــرامي

حتى عشـــــــيـــَّـةَ ثـــــــالـــثٍ هـــاتــفــتــُـــهــــا :
"نـــــــــامي...فقد أُوقظتُ مـــــــن أَوهـــــــــــامي"

لمـــــَّــا رأيــــتـُـــكِ آيـــــــــــــةَ الــرَّحمـــــنِ تمــــ
ــشي كالأنــــــــام ...و ثــغـــــــــــرك و سلامي

و نظـــرتُ حــاجـِـبــَـكِ الذي خَـــرَقَ الجــــــــــــــــوى
و الطَّرفَ أســــيـــافـــــــاً فـــَــرَيــــــــنَ عظــــــــامي

و نَـفَـحـتِ  ساحــــرةً و تَمـــــتـَمَ كـــــاهــِــــــــــــــنٌ
صـــــــعـــَّــــدتِ بــــــالإقــدامِ و الإحجـــــــــــــــامِ

فنسيتُ أني قــــــــد نســـــــــــــــيتُ.. و مــــا ادَّكـــرْ
تُ مــُـــعــَـــــوّذاتٍ ... صـــــِــرتِ أنــــتِ إمــــــــامي

نِعمَ المــــذاهبُُ يــَـقـــتـــدي فيهـــــــــا الرّجــــَــــــا
لُ بنسوةٍ بصـــــــــــــــــلاتِهـِــــم و صِــيـــــــــــــامِ

فــهــتــفــتُ: "واغــوثاهُ... أيـــن الـــعـــــقلُ؟" لا
أدري ...  هـــــــُـــتــــافي صـــــــارَ بــــــــــــالآرامي

و قـــَعَــــدتُ كالمجــــــــنـــونِ يــــــــرثي حَظــــَّـــــهُ
لا أدري أنِّي و الـــــنَّـــــعـــــــــــيمُ أمــــــــــــــــامي

حتى ســـبـَـقـــنـَـــا كُلَّ عُـشَّــــــــــاقِ الـــــــــــــوَرى
و غــــــَـــــــــدَوا تــــــــــــــلامِذةً لعبــــدٍ شــــــامي

***


 
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

أنا... و أنت = أنا

0



إنَّ الــــقـــلوبَ بـِمـــَــنْ أرسى مـــنـــازِلــَــهـــــا
فــــيـــنـا ...  الجُســـــومِ و قـــد نـــالـــَـتْ حوامِلُها

في أُصــــبـُـعـــــينِ لـِرَبِّ الكــــونِ يــــقـــلــِــبـُها
و لـــــهـــا مَنــَازِلُ عَــــــلاَّمٌ و جـــاهـِـلــُهـــَــــــا

و لهــا مَــــرَاتِبُ في الدَّارينِ ...   فــــابـتـَـــــــدِري
مِـنـهَــا الــعَـليَّ ... و تمــحِــيــصـــاً رذائـــِــلــَهــَــــــا

و لــقــــد رأيـــــتــُـكِ مــثــلَ الشّمسِ ما بَــرِحـــــَـــــتْ
لا الليلُ مــــانــِـعــُـهـا لا الكَسْفُ حـــــاجِـــبُــهــَــــا

فـــالشّــمــــــــسُ إن كُسِفَتْ و اللــــــــيــــلُ إن يغشَ
وجــــهَ الـــغـــزالـــةِ  ..أو ذا الــــغــــيمُ ساتِرَهــــَـــا

تالله مـــــا أَفـَـــلـَــتْ ... إنَّ المطــــــــــارحَ مــِـــــنْ
جُـرمٍ و ســـــاكـِـنــَـهــَــا أَودَتْ بـِـناظــِرِهــــــــــا

لكـــــنــّــهُ أسفٌ يــــُـــــبـــدِيــهِ مُـعـتــَـــذِراً عـــــــنْ
عــــن نـفـسِــهِ...و لــــهـــُــوْ في الغيبِ عالمُهـــــــا

و لــــقــــدْ علِــــمْـــتــُــــكِ للرَّحمنِ مُطـَّـلـَـعــــَـــــــاً
فأتتْ لــــــيـــــالي... و مــــا تـــــــــأتي رسائِلــُــــــها

قـــــــــد أُودِعـــَـــتْ قــِـــدَماً في الجِسمِ أنفـُــــسـُــــنا
فنسينا أرواحـــاً ...و ذكــــــرنــــــا حــامِــلــَهــــــــــا

و لهــثــــنــا عـــن جهــــلٍ نُرضِيهَا ما اسْطـَــــــعنا
و لـــَـــهـــَـونا عـــــــــــن رُوحٍ  سـُــدّت مداخــِــــــلُها

هـــــــل للــــقـــنــــادِيـــــلِ دونَ الزّيتِ من نــــــُـــورٍ
إن لُمــِّـــــــعــــــتْ ؟! فكــــذا مناطِقُ الســـُّــــفَهَا

فــالـــنـــفــسُ إن شَفّتْ تـــاقتْ سَمَتْ و عـــــــَــــلَتْ
ثم اعــــــتـــَــلــَــتْ كــــونــــاً و الـعـقـلُ حـَــارَ بــِــها

و لـــــقـــــدْ وَجَــــــــدتـُــــكِ فوقَ الكونِ مُتّســَــــــــعاً
ضــــاقَ المــــــــكـــانُ بــِنـَـا أما الزّمانُ سَـــهــَــــــــا

رامـــــــا الإِحـــــاطـَـــةَ بــــالجِســمــَــينِ فابتــَـــــدَرَا
والــــــرّوحُ واحــــــدةً... فــــــــالكونُ صَارَ لــــَـــــها

حـــــُـــــبٌّ بــــــدا بهـــــوى  ثـــُــــمّ ارتقى فهـــــوى
فـغــــــدا الهُيامُ لهــا كالـطِّـفـــلِ حـــــــــــــينَ لهى

فــــلـــتـــقــــرَئي كـُتــُـبَ الـــــتـّـــاريخِ مِن شـِــــيثٍ
و لتسألي عنهـــــــــــا  في الحـــُــــبِّ داخِـلَـهــَـــــــــا

تالله لــــــن تــــــلـــقَي أُسـطــــورةً كـــ "أنــــــــــــا"
فـــبـِــهــــا المحـــبـّـةُ مـــــبــداها و آخـِـــــــرُهــــا

***


 
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

من أنا

0


قـــولي "أنــا" يـَفـنَ الــــوجــــودُبــــِـنــــاظـِــري
إن قـُــــــلـــتِهــا أغـــلَــقـتُ كلَّ مــتــــاجــــِـري

هي جــــنــَّتي ,  و طـُـفــــولتي و رُجــــــــــــولتي
هي أنـَّـــتي و نـــــــــواظـِـري و بصــــــائــِـــــري

هي آيــــــةُالـــــــرّحمـــــــنِ... إن أوَّلـــــتُــهــا
ضـاقَ الــــوجـــودُ عــــن اتِّســـاعِ خــــــــــــــواطِري

هي جـــنـّــةُالـــرَّحمنِ في دُنــــــيــــا الـــــــوَرى
وهي الجـــحــيمُ لـــــكـــــلِّ خــِبٍّ كــــــــــــافرِ

لا تسألــيــني مـــن أنـــــــــــــا ... فــهـــويـــَّـــتي
حـــــرفــانِ ... قـــــــــــــــــد مــلأا جميعَ دفاتري

أُرجــــــوزةٌ فـاقــتْ بـِـــنـَـظـــْـــمِ حــُــروفِهــــــا
أغمَضــْـــتُ عيني فــــــــاســتـــوتْ في نــــاظِـرِي

لا تسألــيــني مـــن أنــــا ... إن شِـــئــــتِ قــُــــــو
لي لي:"أنـــــا"تُمسِ العليمـــــــةَ ...  فــــــــاخـِـري

هي مِحـــــنَــــةٌ لا أبــــتــغي فيهــــــــا ســِـــــوى
كشفَ اللـــثـــامِ عــن اللَّـــئـــيمِ الــــغــــــــــــادرِ


شمسُ الضُّــحى ... قـلــبُ الــقــلــوبْ بــَـــدرٌ  أنــا
رَ بِنــــورِه قـــــــــــعــــرَ الـــعــُـبـابِ الـــــزَّاخِـرِ


داعي الــــــــفــــــلاحِ إلى الصـّـــــــلاةِ بِصَوتِـــــــهِ
بيتٌ حــــــــــرامٌ بـــــــــالمحــــَــــلِّ الطـَّــــــاهرِ

قـــالـــوا :  "ضمــــــيرٌ ظـــــاهـــرٌ إعـــرابهـــــا"
و لإِنْ سـألــتِ أقــــول: "لـــــ هْــي ضــمــــــائري"

***





 
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

ردود فورية

0



ألا يـــا مــرحـــبــاً و كـــذاك أهلاً
بــشاعـرِنا مشاعرُنا تجلّت

بشوقِ صحيفتي لشهابِ مجدٍ
حروفُ صديقِنا حلَّت فحلّت



أحبابَ قلبي مرحباً بمُرورِكُمْ
فصفاؤكم قد زادني إبداعا

و بريقُ حرفِكُمُ اللطيفَ بصفحتي
قد أذهبَ الأسقامَ و الأوجاعا.


فنارُ الرِّيمِ باركتم حسابي
و قد حقّ الجوابُ على الجوابِ

ولكن فاعذروني تلك درٌّ
ولن ألقي بدرّي في التُّراب

عجِبتم!!؟ هاهنا يُلفي جوابٌ
على طلب ... و ما فوق النِّصابِ



جمال مروركم عكس الجمالا
فخِلتُم أنَّها تلك المعاني

فإي والله فيكم قد تعالى
شعاع قصائدي حتى شجاني...


فصدقا" منكُمُ تُسقى حروفي
محبتكم تزيدُ بها ابتـــداعا

ولا والله لـــولا مـــــا تـــمــرّوا
أحبَّة قلبنا راحت ضياعا


ومرورك حقاً يطربني
وكما في نفسي أوتار

 


مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي

جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي

تصميم الورشه