سكر الفؤاد تمرُّداً و جًموحا
فبنيتُ في سُكرِ الفؤادِ صًروحا
و سمِعتُ في ريعِ الصِّبا أُنشودةُ
فاستوطنت قلباً و نفساً روحا
و تحوَّلت تلك القصيدةُ في الضُّحى
أُطروحةً لِكُهولتي و طموحا
***
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي
الموقع الرّسمي للأديب الشاعر
لمَّا علِمتُ بما جهِلتُ وأنَّني ضيَّعتُ في الحربينِ حباً آبتِ الآهاتُ تغزو لمَّتي و الشَّيبُ غطَّى أعظُمي و مدامِعِي أضحتْ هناكَ وقص...
|
أنـــــا لـمــــــــَّـــا كُـنـــتُ صـــغــيــرةْ كي أدرسَ رُحـــــتُ الــــكـُـــتـــّــــــَــــابْ بــِــطـَــــــــريـــــقي كُــــنـ...
|
|
لماذا للكبار ِفقط ! و أين أمسى الشِّعرُ و الشُّعراءُ أعيدَ نشرُها في : 31-7-2013 م غِذاءٌ مُفيدٌ نافع ، و طعامٌ ذو مَذ...
|
|
أُخــتــاهُ دَارُكِ دُمّــــِـرتْ ... لـَـكـِـنّــَهـا ظـــلّـــَــتْ بِــنَـاءً شـَـامِـخَــاً و مَشِيدَا و ريـــــاضُ سَــاحِكِ أَقفَر...
|
|
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ العُمرَ يقلبُ في قلبي مُعــــــادلَةً فُــهِّـمتُ فحواها فالوردُ أصدقُ أن تحكي به لغةٌ فــالـتُّـــرب مُ...
|
|
حوراءُ تلكَ السَّابِقة كانتْ كحورٍ باسِقة عادتْ بحبِّي طفلةً في الأربعينَ مراهِقة في ظلِّ عرش الياسمين تجري ورائي عاشقة وغ...
|
|
أحببتك لكن أنستني آهــاتُ دمشـــــــقَ الأشــعارا و أنــيـــنُ حــمــاةَ يــؤرِّقُــــــنـــي و الــقـتــلُ تــحـوَّل إعصـارا و مــجــ...
|
جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي
تصميم الورشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق