سكر الفؤاد تمرُّداً و جًموحا
فبنيتُ في سُكرِ الفؤادِ صًروحا
و سمِعتُ في ريعِ الصِّبا أُنشودةُ
فاستوطنت قلباً و نفساً روحا
و تحوَّلت تلك القصيدةُ في الضُّحى
أُطروحةً لِكُهولتي و طموحا
***
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي
الموقع الرّسمي للأديب الشاعر
لمَّا علِمتُ بما جهِلتُ وأنَّني ضيَّعتُ في الحربينِ حباً آبتِ الآهاتُ تغزو لمَّتي و الشَّيبُ غطَّى أعظُمي و مدامِعِي أضحتْ هناكَ وقص...
|
من الشَّجرِ المُزيَّفِ في طريقي و زيفِ اللحنِ في عزفِ الصَّديقِ من الشَّجرِ المُزيَّفِ طِرتُ سُكراً فمَّا اهتزَّتْ و لا اعتزَّ...
|
|
زَفُّـــوا التَّهاني ... شـِـــــعـــرَهُـــــم وكلامـــــا زَفُّـــوا التَّهاني ... حُـــبَّهـــــــم و غـــــرامــــا زفُّـــوا ...
|
|
بدليلِ الهاتفِ في جيبي خمسونَ صحيفة أو أكثر أستجدي فيها ملهاةً تجمع أثداءَ الدنيا في كفّي لكنّ الذِّكرى تذبحُني و رحيقي يطغى على الدََّّفتر...
|
|
قد كنتُ بصغري عطاراً أسترَقُ السّمعَ بكلِّ صباحٍ خلف الشُّبَّاكِ المكسورِ الأبيض فأرى العُصفورَ على غصنٍ يشربُ فنجانَ القهوةِ مع أزرارِ ا...
|
|
جارنا سِكِّيرٌ يقعُدُ كلَّ مساءٍ في المقهى سِكِّيرٌ يتمنّى أبداً أن يجمعَ أنهارَ الدُّنيا يجعلُها كزجاجةِ خمر يتمنى لو كانَ العُشبُ م...
|
|
في ليلةٍ شتويَّةٍ غازَلتُها عانَقتُها قبّلتُها فتهالكتْ كأرقِّ أنثى عرفتُها فَغَمَزتُها و دَعَوتُها هَمسَاً : "هَلمِّي ...
|
جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي
تصميم الورشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق