سكر الفؤاد تمرُّداً و جًموحا
فبنيتُ في سُكرِ الفؤادِ صًروحا
و سمِعتُ في ريعِ الصِّبا أُنشودةُ
فاستوطنت قلباً و نفساً روحا
و تحوَّلت تلك القصيدةُ في الضُّحى
أُطروحةً لِكُهولتي و طموحا
***
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي
الموقع الرّسمي للأديب الشاعر
لمَّا علِمتُ بما جهِلتُ وأنَّني ضيَّعتُ في الحربينِ حباً آبتِ الآهاتُ تغزو لمَّتي و الشَّيبُ غطَّى أعظُمي و مدامِعِي أضحتْ هناكَ وقص...
|
أنا لستُ هُنا أنا كنتُ هُنا أنا قبلَ الماءِ جرَيتُ هُنا أنا قبلَ البدرِ سهِرتُ هُنا أنا قبلَ الكُفرِ وقبلَ العُمرِ و قبل...
|
|
قدحاولتْ كلُّ النِّساءِ قراءةَ الأسطورةِ العظمى و لكنْ ما أفلَحَتْ و لقَدْ سَرَتْ في ليلةٍ ظلماءَ تنشُرُ نورَها فتحوَّلتْ فجراً ضحوكاً خلتُ...
|
|
قــالت : "وداعٌ ؟ أم تــُـــراكَ ســـــــــــــترجــِــــعُ؟" وسـَقـَــتْ وُرُوداً في الـــرِّياضِ .... فــــــــــــأيــنــعــو...
|
|
لبنانُ يا وَجَعَ السُّطورِ و منبَعَ الآهاتِ جئتُكِ تائباً من بينِ آلافِ النِّسا أجبرتِني وجلبتِني و أنا ممرََّاتُ الدُّهورْ و سلبتِني من ب...
|
|
لماذا للكبار ِفقط ! و أين أمسى الشِّعرُ و الشُّعراءُ أعيدَ نشرُها في : 31-7-2013 م غِذاءٌ مُفيدٌ نافع ، و طعامٌ ذو مَذ...
|
|
"هل أنَّني من حُبِها بها فاكرٌ؟! أم أنَّني من بُغضِها و عُتوِّها و دلالِها أو مكرِها لها ذاكرٌ؟!" في الصَّباحِ و في المسا ه...
|
جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي
تصميم الورشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق