لستُ الملامَ على الكلام و إنّما
كانَ المُلامَ الذئبُ إذ أبكاني
و لقد سئمتُ من الجراحِ مُداوياً
باللحنِ حتى جرّحتْ ألحاني
أفمن يكونُ إذا الطبيبُ تهــافتت
لجِراحِهِ الآلاتُ يا إخــواني!؟
مع تحيات: الموقع الرّسمي للأستاذ ابن نزار الدمشقي
الموقع الرّسمي للأديب الشاعر
لمَّا علِمتُ بما جهِلتُ وأنَّني ضيَّعتُ في الحربينِ حباً آبتِ الآهاتُ تغزو لمَّتي و الشَّيبُ غطَّى أعظُمي و مدامِعِي أضحتْ هناكَ وقص...
جميع الحقوق محفوظه © ابن نزار الدمشقي
تصميم الورشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق